الشيخ الحويزي

469

تفسير نور الثقلين

بسم الله الرحمن الرحيم 1 - في كتاب ثواب الأعمال باسناده إلى أبى عبد الله عليه السلام قال : من قرأ سورة الحج في كل ثلاثة أيام لم تخرج سنة حتى يخرج إلى بيت الله الحرام وان مات في سفره دخل الجنة قلت : فإن كان مخالفا ؟ قال : يخفف عنه بعض ما هو فيه . 2 - في مجمع البيان أبي بن كعب قال : قال النبي صلى الله عليه وآله : من قرأ سورة الحج أعطى من الاجر كحجة حجها وعمرة اعتمرها بعدد من حج واعتمر فيما مضى وفيما بقي . 3 - وفيه قال عمران بن الحصين وأبو سعيد الخدري : نزلت الآيتان من أول السورة ليلا في غزاة بنى المصطلق وهم حي من خزاعة ، والناس يسيرون فنادى رسول الله صلى الله عليه وآله فحثوا المطي حتى كانوا حول رسول الله صلى الله عليه وآله فقرأها عليهم فلم ير أكثر باكيا من تلك الليلة ، فلما أصبحوا لم يحطوا السرج عن الدواب ولم يضربوا الخيام والناس بين باك أو جالس حزين متفكر ، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وآله : أتدرون أي يوم ذاك ؟ قالوا : الله ورسوله اعلم ، قال : ذلك يوم يقول الله لادم : ابعث بعث النار من ولدك ، فيقول آدم : من كم كم ؟ فيقول عز وجل : من كل ألف تسعمأة وتسعة وتسعين إلى النار وواحدا إلى الجنة ، فكبر ذلك على المسلمين وبكوا فقالوا : فمن ينجو يا رسول الله ؟ فقال صلى الله عليه وآله : أبشروا فان معكم خليقتين : يأجوج ومأجوج ما كانتا في شئ الا كثرتاه ، ما أنتم في الناس الا كشعرة بيضاء في الثور الأسود ، أو كرقم في ذراع البكر ، أو كشامة في جنب البعير ، ثم قال : انى لأرجو ان تكونوا ربع أهل الجنة فكبروا ، ثم قال : انى لأرجو ان تكونوا ثلث أهل الجنة ثم قال : انى لأرجو ان تكونوا ثلثي أهل الجنة فان أهل الجنة مأة وعشرون صفا ثمانون منها أمتي ثم قال : ويدخل من أمتي سبعون ألفا الجنة بغير حساب ، وفى بعض الروايات ان عمر بن